.
 
   
     
   
     
 

شكر الى إبني ورد

حملتك ثقل هذه الامانة الطب والشعر والكهانة ، محبة تلك أم خيانة ؟ بكرت أكثر مما تحتمل وحملت معي قبل الأوان ما لم يحتمل ، جرحت بكارة الطفولة ، حلقت مع جرحي وانجرحت

 
 

، بكيت يا ابني وأبكيتني ، قرأت معي وفتحت ألف سؤال ، وأدماك سؤال واحد: لماذا هذا الظلم يا بابا ؟؟ ,
عشقت اصابعك الطرية وهي تجرح الزجاج ، أغرورقت عيناي ، أدماني دمُ الزجاج على يديك ، كنت عاشقا بلفطرة للحق ، فعشقت روحك . رافقتني بشغف وبراءة ، فنفضت الغبار عن ألعابك أكثر من مرة ، تسللت معي في التفاصيل ، قاومتك وأشتريت ألعاباً جديدة ، ظننتك طفلاً صغيراً وأحببت أن تكون فكنت قدرك وقدر أجيالك وعلى شواطيْ المتوسط وفي فلسطين أن تكبر قبل أن يكبر أطفال العالم .